كما تدين تُدان
دائم نسمع المثل هذا: "كما تدين تُدان". يمكن كثير يمرّ عليه وما يفكر فيه، بس والله هو واقع.. الدنيا ما تنسى، واللي تسويه اليوم يرجع لك بكرة، يمكن بنفس الطريقة أو بأغرب شكل.
القصة
فيه واحد كان معروف بين الناس إنه يحب يستهزئ ويجرح بالكلام. أي أحد يغلط أو يتورط في شي بسيط، يضحك عليه قدام الكل، ويصير الموضوع سالفة مجالس. ما كان يحسب حساب إن كلامه يوجع أو يخلي الشخص يعيش إحراج عمره كله.
مرّت الأيام.. وجا يوم وهو اللي انحط في موقف بايخ قدام الناس. وأول شخص بدأ يضحك ويستهزئ فيه؟ واحد كان من ضحاياه القدامى. هنا وقف وصمت.. حس بالوجع اللي كان يسببه لغيره. تذكّر كل المرات اللي ضحك فيها على الناس، وقال بينه وبين نفسه: "سبحان الله.. كما تدين تُدان."
المعنى
الحياة زي المرآة، اللي تسويه يرجع لك. يمكن مو بنفس اللحظة، لكن مع الوقت بتشوف نفس الفعل قدامك. تجرح؟ ينجرح قلبك. تفرح أحد؟ يجيك يوم تفرح بنفس الطريقة.
الخلاصة
لا تستهين بأي تصرف، ولا تقول "أنا بس أمزح". ترى الدنيا تدور، واليوم أنت تضحك، بكرة يمكن تكون محل الضحك. خلك طيب، خلك لين، وخلك عارف إن كل خير تسويه بيرجع لك أضعاف.
تعليقات
إرسال تعليق