الحرية المفقودة داخل البيوت

أصعب شعور ممكن يعيشه إنسان… إنه يكون عايش بين أهله، بس حاس إنه مسجون.
مو كل السجون جدران حديد… فيه سجون تبنيها القسوة، الكلمات الجارحة، والقوانين اللي تخلي الروح تختنق.

فيه بنات وأولاد كبروا في بيوت ما فيها إلا كلمة "ممنوع". ممنوع تضحك بصوت عالي، ممنوع تعبر عن نفسك، ممنوع تحلم حتى. كل شي محسوب، وكل خطوة مراقبة. يكبر الواحد وهو حاس إنه مجرد ظل، مو إنسان له حق يعيش بطريقته.

المشكلة مو في التربية، المشكلة لما يتحول البيت من مكان أمان… لمكان خوف. من المفروض البيت يحتوي، يسمع، يعطي مساحة، مو يكسر الأجنحة. لأن الجرح اللي يتركه البيت القاسي ما يداويه الزمن بسهولة.

يمكن كثير يتزوجون أو يتركون البيت بس عشان "يهربون"، مو لأنهم جاهزين لحياة جديدة. والنتيجة؟ يلقون نفسهم دخلوا قيد ثاني يمكن يكون أقسى من الأول.

الحرية مو ترف… الحرية حق. والبيت اللي ما يعطي أولاده هالحق، يخلق جيل يعيش نص حياة… ويحلم بالنص الثاني طول عمره.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة