لما يتحول الأمان إلى صدمة
مدونتي اليوم عن الصدمة النفسية اللي تعيشها المرأة لما تكتشف شي ما كانت تتخيله أبدًا في زوجها.
تدخل الحياة الزوجية وهي متأملة الأمان، الدفا، والاهتمام، وتصدق إن الشخص اللي قدامها هو اللي بيكون سندها ورفيقها. تبني أحلام، وتشارك مشاعر، وتثق بكل تفاصيله… لكن فجأة تكتشف إنه يخفي وجه ثاني ما خطر على بالها.
الصدمة هنا ما تكون بس من الفعل اللي يسويه، الصدمة الحقيقية إنها كانت شايفته كل الدنيا، وفجأة تشوف إنه كان يمثل دور ما يشبهه. تحس إن قلبها انكسر مو مرة وحدة، ألف مرة في نفس اللحظة.
تصير تسأل نفسها: "كيف قدرت أصدق؟ ليه ما انتبهت؟ أنا غلطانة إني عطيت الثقة كاملة؟"
الوجع مو بس في الخيانة أو القسوة أو أي تصرف جارح، الوجع في إنها تكتشف إن كل اللي كانت تبنيه داخليًا انهدم في ثانية. وهنا تبدأ رحلة صعبة… صراع بين إنها ترجع تثق بنفسها أو تظل عالقة في جرحها.
الشي اللي لازم نعرفه إن الصدمة النفسية أخطر من الجرح الجسدي، لأنها تكسر جوّا الإنسان وتخليه يتغير. لكن برغم قسوتها، تقدر تكون نقطة تحول. كثير يطلعون من هاللحظة أقوى، وأكثر وعي، ويبدؤون يبنون نفسهم من جديد بعيد عن أي شخص يحاول يحطمهم.
تعليقات
إرسال تعليق