قسوة بلا قلب…
في بعض البيوت، ما ينقصها أكل ولا لباس… لكن ينقصها شيء أهم: الرحمة.
تلقى رجل كلماته جافة، ونظراته قاسية، ما يعرف يلين لا مع بنته ولا مع زوجته. كأن قلبه حجر، ما يرحم، ولا يعطي دفء ولا كلمة طيبة.
بنته تكبر وهي تنتظر كلمة "أحبك" أو حتى لمسة حنان، لكنه يظن إن القسوة تربية.
وزوجته تعيش سنين وهي تتمنى يسمعها أو يطبطب عليها، لكنه يظن إن الرجولة صمت وبرود.
لكن الحقيقة إن الجفاف ما يربي، والقسوة ما تبني… هي تترك ندوب ما تنمسح.
البنت تحتاج حضن أبوها عشان تحس بالأمان. والزوجة تحتاج كلمة طيبة عشان تعيش مطمئنة.
الكلمة الحلوة ما تنقص من هيبة الرجل، واللين ما يضعف شخصيته… بالعكس، هو اللي يكبره بعيون أهله.
✨ القسوة ما عمرها كانت رجولة… والرحمة ما عمرها كانت ضعف.
اللي يعرف يحتوي أهله بحب واحترام، هو اللي يترك ذكرى حقيقية تعيش حتى بعد غيابه.
تعليقات
إرسال تعليق