التغير المفاجئ.. ماعاد يهزني ✨
في حياتنا نمر بمواقف تغيّر نظرتنا للأشخاص من حولنا. أحيانًا شخص مقرّب جدًا، كنا نعتبره سند أو جزء من يومنا، فجأة يتغيّر. لا أسباب واضحة، ولا مبررات مقنعة. بس نلقى المعاملة اختلفت، والاهتمام قل، والود صار رسمي أو حتى مختفي.
زمان كنت أعيش صدمة من هالشي، وأقعد أدوّر على إجابة: "ليش؟ وش اللي صار؟ هل الغلط مني؟" بس مع الوقت فهمت إن التغير جزء طبيعي من البشر، وأحيانًا ما يحتاج تفسير.
اللي استوعبته مؤخرًا إن ردّة فعلي هي اللي تفرق. ماعدّت أتأثر زي أول، ماعدّت أنتظر من أحد يعاملني بنفس الحب اللي كنت أعطيه، لأن باختصار المعاملة بالمثل صارت قانوني. إذا أعطيتني ودّ.. بأرد لك ودي. إذا بخلت.. ترى ما عاد يفرق معي، وبقدر أتعامل معك بنفس البرود بدون ما أزعل أو أنجرح.
الراحة الحقيقية تبدأ يوم تعرف إن قيمتك ما تتحدّد بتصرفات غيرك، وإنك قادر توقف على رجلك حتى لو تغير عليك أقرب الناس. 🌿
تعليقات
إرسال تعليق