طفولة تحت ظل أم نرجسية 💔

مو كل الطفولة تكون لعب وضحك… في ناس طفولتهم مليانة صراخ، انتقاد، وبرود عاطفي. واللي يوجع أكثر لما يكون هذا كله جاي من أقرب إنسانة، من الأم.

الأم النرجسية ما تشوف إلا نفسها، تبغى الكل يدور في فلكها، ما تسمع، وما تهتم بمشاعرك. يمكن تضحك قدام الناس وتبين إنها "الأم المثالية"، لكن ورا الأبواب، الطفل يعيش شعور الوحدة والخوف، ويكبر وهو يحس إنه ما يكفي.

أنا (أو أي أحد مرّ بهالتجربة) أعرف شعور إنك تكبر وأنت تدور على كلمة "أحبك" أو حضن صادق، وما تلقى. تعيش صراع داخلي بين حبك الطبيعي لأمك، وبين الجرح اللي تركته فيك. هذا يخلي الطفولة ثقيلة، ويأثر على ثقتك بنفسك حتى وأنت كبير.

لكن… مع الوقت تعلمت:

  • إن اللي صار مو ذنبي.

  • إني أستحق حب واهتمام حتى لو ما لقيته منها.

  • إني أقدر أكون النسخة اللطيفة من الأم/الأب لنفسي، أعوض نفسي عن كل اللي انحرمته.

  • الحدود مهمة! حتى مع الأم النرجسية لازم تحط حدود عشان تحمي نفسك.

نصايح من تجربتي أو من اللي شفته:

  1. لا تلوم نفسك، مشكلتها فيها مو فيك.

  2. تكلم عن اللي مريت فيه، سواء بالكتابة أو مع شخص تثق فيه. الفضفضة تشفي.

  3. إذا تقدر، اطلب دعم نفسي أو اقرأ عن التعامل مع النرجسيين، هذا بيساعدك كثير.

  4. عامل نفسك بالحب اللي كنت تتمناه، لا تنتظر أحد يعطيك إياه.

  5. لا تكرر نفس الدورة… إذا صار عندك عائلة يومًا، خلي جروحك تكون سبب إنك تعطيهم حب أكبر.

الطفولة التعيسة تترك أثر، لكن مو لازم تخلّيها تحدد مستقبلك. تقدر تعيش، وتضحك، وتبني حياة جديدة بعيد عن ظلها. يمكن الماضي كان موجع، لكن المستقبل بيدك. 🌿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة