حين يتحوّل البيت إلى سجن صامت
أوجع ما في الحياة… إنك تشوف شخص غالي عليك ينكسر يومياً وهو ساكت.
هي ما قصرت، أعطت قلبها، وقتها، وحتى عمرها… لكن المقابل كان زوج جاف، أناني، ما يعرف من الإنسانية غير اسمها.
هو ما يشوف غير نفسه، كأن العالم يتمحور حول رغباته فقط.
كلماته قاسية، ونظرته باردة، ومواقفه مليانة نرجسية.
ما في حضن يطبطب، ولا كلمة طيبة تهدي، ولا موقف يدل على إنه "رجل يحتوي".
هي تعيش كل يوم حرب صامتة… تبكي من الداخل، وتتصنّع القوة قدام الناس.
تسأل نفسها: "هل أنا أستاهل هذا الألم؟ هل الحياة الزوجية كذا تكون؟"
لكن الحقيقة إن المشكلة مو فيها… المشكلة في قلب ما يعرف يرحم، وفي إنسان فقد معنى الإنسانية.
✨ الحب مو وجع، الزواج مو سجن، والأنثى ما تنخلقت عشان تتحمل قسوة رجل يظن إن الرجولة تسلّط.
هي تستحق قلب يحتويها، يد تدعمها، ورجل يعرف إن الرحمة أعظم من أي قوة.
تعليقات
إرسال تعليق