💔 حين يصبح القريب غريبًا
تضحك قدامه وهي مكسورة، تسولف معه وهي تعرف إن كل كلمة منه كذب.
تشوف تلفونه مخبّى، وخطواته متغيّرة، وتعرف إنه مو نفس الرجل اللي كان يومًا سند.
تعرف إنه خان، وتعرف إنه كذّاب… ومع ذلك ساكته.
مو لأنها راضية، لكن لأنها تعبت من حرب ما لها نهاية، حرب بين قلبها اللي ما زال يحن، وكرامتها اللي تنزف كل يوم.
كل ليلة تغمض عيونها وتقول: "يمكن بكرة يتغيّر… يمكن يصحى ضميره."
لكن الحقيقة توجع: اللي يخون مرّة، يقدر يخون ألف مرّة.
وهي ما زالت واقفة، قوية بشكل ما يتخيّله، تحارب وحدها… تحمل خيانة، وكذب، ووجع، وتسكت.
سكوتها مو ضعف… سكوتها نار تحرقها بصمت.
تعليقات
إرسال تعليق