دائرة الألم… من طفولة مظلومة إلى أم قاسية 💔
كانت طفلة تعيش تحت ضغط نفسي كبير من أهلها…
كلمة جارحة، قسوة، وحرمان من الحنان.
كبرت وهي تحمل بداخلها جروح ما التأمت، وجروح ما عالجها الزمن.
مرت الأيام وصارت أم…
لكن للأسف، الألم اللي عاشته ما انتهى، بل انتقل معها.
صارت قسوتها تصب على أطفالها… حرمتهم من الحنان اللي كانت تحلم فيه.
كبروا أطفالها مجردين من شخصياتهم، خائفين، صامتين… وكأنهم يكررون مأساتها.
الحقيقة المؤلمة إن الألم إذا ما تعالج… يتحول لسلسلة تنتقل من جيل لجيل.
لكن كان ممكن تكسر الدائرة لو وقفت عند حدها، لو سامحت نفسها وواجهت جروحها بدال ما تورّثها.
✨ ليست كل أم قاسية سيئة بطبيعتها… أحياناً تكون ضحية قديمة، بس ما تعلمت كيف توقف الألم عندها.
تعليقات
إرسال تعليق