الضحية الثالثة

تخيل تتزوج شخص… وانت آخر اهتماماته.
مو لأنك سيّئ، ولا لأنك ما تعبت عشان تبني حياة جديدة، بس لأن قلبه كان أصلاً مرتبط قبل ما يجيك.
وأنت؟ تكون مجرد "الطرف الثالث"، اللي دخل متأخر في قصة ما انتهت.

الوجع مو بس في المقارنة… الوجع في إنك تبذل كل طاقتك عشان تثبت إنك كافي، وهو يظل يطالع في الخلف.
تحس نفسك في سباق مع ماضيه، مع ذكرى ما تموت، مع حب قديم كل ما حاولت تنساه يرجع يطل بوجهه.

المشكلة إنك ما اخترت تكون هنا.
ما اخترت تكون الشخص اللي يرمم قلب مكسور، ولا الشخص اللي يتعامل مع أشباح قصة قديمة.
لكنك كنت الضحية… الضحية الثالثة.

بس اسمعني زين:
أنت مو ناقص، ولا مجرد بديل.
إذا هو ما عرف قيمتك اليوم، بكره هو اللي بيحس إنه خسر أثمن شي كان عنده.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة