ابتسم لهم وهم مو داريين إن نهايتهم قربت

 أحيانًا توصل لمرحلة ما عاد يهمك تشرح، ولا تبرر، ولا حتى تزعل.

تكتفي بابتسامة هادئة، وأنت عارف إن الوقت كفيل يكشف كل شي.
مو شماته، ولا انتقام… بس يقين إن العدالة الإلهية ما تغيب.
تبتسم لأنك واثق إن الأيام دايم تعيد التوازن بطريقتها، وإن كل شخص راح يذوق من الكأس اللي قدّمه لغيره.

تضحك وانت ساكت، لأنك تشوف الصورة كاملة… وتشوف كيف النهاية دايم تكون للنية، مو للمظاهر.
فخلك مبتسم، ساكت، ومرتاح، لأن الحق ما يضيع، حتى لو تأخر. 🌙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة