أجمل صدفة
في لحظة ما، ومن غير أي تخطيط… يدخل شخص حياتك.
ما كان بينكم موعد، ولا كان في بالك إن هالوجه بيتكرر كل يوم في تفاصيلك.
بس سبحان الصدف… اللي ترمي لك إنسان كأنه هدية من السماء.
تلقى نفسك تبتسم لمجرد رسالة بسيطة، أو كلمة عابرة.
تكتشف إن يومك صرت تربطه بوجوده: تسمع صوته، أو تشاركه فكرة، أو حتى تسولف معه عن أتفه الأشياء… ومع ذلك تحس إنك أسعد واحد في الدنيا.
الأجمل؟ إنك ما تضطر تشرح له نفسك.
يفهمك من بين السطور، يعرف مزاجك من نبرة صوتك، يضحكك وقت دموعك، ويصير المرآة اللي تعكس أجمل ما فيك.
الصديق الحقيقي ما يحتاج يثبت نفسه، حضوره كافي.
هو ذاك الشخص اللي يخليك تنسى كل الأثقال، اللي يذكرك إن الحياة مهما صارت صعبة، فيها لحظات تستحق تعاش… لمجرد إنك تشاركها معه.
يمكن نمر على مئات الوجوه، ونجلس مع عشرات الناس، لكن يظل "ذاك الصديق" هو أجمل صدفة صارت لنا.
مو لأنه غيّر حياتنا كلها، بل لأنه علّمنا إن السعادة أحيانًا تختبئ في وجود شخص واحد… يعرف قيمتك من غير ما تطلب.
تعليقات
إرسال تعليق