تأنيب الضمير
أقسى شعور يمر على الإنسان مو الفقد ولا الخذلان… أقساه يوم يواجه نفسه.
يوم ينكشف داخله، ويشوف كيف كسر قلوب، وضيّع ناس، وأساء للي ما يستاهلون.
الضمير ما يجي فجأة… هو صوت داخلي يلاحقك حتى في أبسط تفاصيلك.
يمكن تضحك قدام الناس، وتعيش عادي، لكن لحظة السكون بالليل… يجيك ذاك الصوت، يذكرك بكل جرح سبّبته، بكل كلمة قلتها، بكل خيانة سويتها.
وهنا يبدأ العذاب الحقيقي: تأنيب الضمير.
اللي يظن إن الزمن يمحي الغلط، مخطئ. الزمن يمكن يغطيه بالغبار، لكن الضمير يعرف يزيح الغبار بأبسط موقف، بذكرى، أو حتى بنظرة عابرة.
تأنيب الضمير ما يعرف الرحمة…
هو قاضي عادل، ما يقبل الأعذار، ولا يرضى بالمساومة.
إما تواجه وتعتذر وتصحح، أو تظل تعيش مع ألم ما يهدأ.
فـ انتبه… لا تخلي لحظة غضب أو قرار متهور يخليك تذوق مرارة تأنيب الضمير، لأنها وجع العمر كله.
تعليقات
إرسال تعليق