💭 نسيت كيف أكون سعيدة… يمكن لأني عطيت الكل ونسيت نفسي

تدرون وش أصعب شي؟
إنك توصّل لمرحلة تناظر نفسك وتستوعب إنك ما عدت تعرفين وش يفرحك، ولا وش يريحك، كأنك فقدت ملامحك وسط زحمة العطاء.
كنت أعطي الكل… وقتي، جهدي، اهتمامي، دعمي، كنت دايم أختار راحة غيري قبل راحتي، وأخاف أزعل أحد، حتى لو كنت أنا اللي أتأذى.

كنت أقول "عادي"، وكنت أضحك وأنا متعبة، وأواسي وأنا محتاجة أحد يواسيني.
لين جاء اليوم اللي حسّيت فيه بثقل غريب، مو من الدنيا، من نفسي… من كثرة التنازلات اللي سويتها، من محاولاتي الدائمة أثبت للكل إني بخير، وأنا مو بخير.

يمكن فعلاً نسيت كيف أكون سعيدة، مو لأن السعادة بعيدة، لكن لأني نسيت أختار نفسي.
نسيت أقول "لا"، نسيت أرتاح، نسيت أوقف عن الركض واهتم بي مثل ما أهتم بغيري.

تعلمت متأخرة إن العطاء الزايد بدون توازن يطفّينا، وإن الطيبة إذا ما كانت معاها حدود، تتحوّل وجع.
من اليوم، أبي أتعلم أرجّع لنفسي جزء من اللي كنت أقدّمه للكل، أتعلم أحب نفسي قبل لا أطلب من أحد يحبّني. 🌿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة