لمن يكون الأمل مزيف؟

يكون لما تضحك وأنت من جوّاك منتهي، وتقول "بكرة أحسن" بس وأنت تدري إن بكرة بيكرر نفس الوجع.
لما تقنع نفسك إن اللي راح بيرجع، وإن اللي خذلك بيتغيّر، وإن التعب له نهاية قريبة، بس الواقع كل يوم يصفعك بنفس الحقيقة.

الأمل المزيف أخطر من اليأس… لأنه يخليك تعيش على وهم، تنتظر شي ما راح يصير، وتعلّق قلبك بشي ما له وجود.
هو مثل السراب، يلمع لك من بعيد وتظنه نجاة، ولما توصله تلقاه فراغ، لا مي، ولا راحة، ولا حتى ظل أمل.

أحيانًا الأمل المزيف ما يجي من الناس، إحنا اللي نخلقه، نحاول نقنع أنفسنا إننا بخير، إن الأمور تحت السيطرة، بس في الحقيقة كل شي ينهار بصمت.

تدرون وش القسوة؟
مو في الوجع، القسوة الحقيقية إنك تصحى من هالأمل الكاذب وتكتشف إنك كنت تحارب فراغ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة