💭 "ليشهد الله إني رضيت، ولكن من ضعفي بكيت.
💭 "ليشهد الله إني رضيت، ولكن من ضعفي بكيت."
أحيانًا نرضى مو لأننا ما انكسرنا، ولا لأننا بخير،
نرضى لأننا سلمنا الأمر لله، لأننا تعبنا من المقاومة، تعبنا من التبرير، تعبنا من الوجع.
رضينا لأننا عرفنا إن بعض الأمور ما تنحل، وإن الحزن ما له نهاية إلا بالصبر.
رضيت، بس مو بسهولة، رضيت بعد ما وجعت، بعد ما حاولت كثير، بعد ما تمسّكت بشي كنت أتمنى ما أفقده.
رضيت وأنا أعرف إن اللي راح ما كان مقدّر لي، وإن الله أدرى بقلبي مني.
بس بين الرضا والبكاء فرق بسيط جدًا،
رضيت بعقلي، بس قلبي للحين يبكي،
يبكي على أمل ما تم، على شعور ما اكتمل، على ناس ما حفظت وجودي.
ليشهد الله إن ما في قلبي كره، ولا ندم،
بس في وجع ما قدرته أشرحه، وضعف كنت أقاومه بالسكوت.
بكيت، مو اعتراضًا، لكن لأن بعض الدروس تجي مؤلمة، وبعض الفقد يجي ثقيل، حتى لو قلنا “قدر الله وما شاء فعل.”
الله وحده يعلم كم مرّة قلت "اللهم رضاك وراحتك"،
وكم مرة ابتسمت وأنا موجوعة، بس مؤمنة إن بعد البكاء راحة. 🤍
تعليقات
إرسال تعليق