💭 "الغصّة اللي تجيك لأنك مقهور

 💭 "الغصّة اللي تجيك لأنك مقهور من تصرفات أحد تحبّه وتكتمها، توجع أكثر من السبب نفسه."

تدري وش أقسى شعور؟ لما اللي يوجعك شخص تحبّه، وشخص المفروض يكون راحة لك، مو وجعك.
تحاول تسكت، تحاول تبرر له، تقول يمكن مو قصده، يمكن بس مرهق… بس الحقيقة إنك مكسور بصمت.

الغصّة مو من الموقف نفسه، الغصّة من إنك تحبه، ومن إنك تضطر تكتم قهرك عشان ما تخسره، عشان ما تكبر المشكلة، عشان ما ينكسر شي بينكم أكثر.
تحس إنك تحترق بصمت، وإنك كل مرة تسكت تموت شوي.

تضحك قدامه، وتقول “عادي”، بس داخلك صوت يقول “مو عادي، وجعتني”.
بس ما تقدر تقولها، لأنك تخاف يُفهم غلط، تخاف ينقلب النقاش لجدال، أو ينتهي كل شي بسبب لحظة صدق منك.

الغصّة مو بس من اللي سوّاه، الغصّة من نفسك يوم تسكت، وتبتلع كل كلمة كنت ودك تقولها.
بس مع الوقت تتعلم… تتعلم إن اللي يوجعك اليوم، بيكون درسك بكرة.
وتتعلم إن بعض السكوت مو ضعف، لكنه حفاظ على ما تبقّى منك.

مو كل وجع له صوت، وبعض الغصّات تبقى في القلب، تنكتم لين تتعب، لين تصير دمعة، لين تصير جملة مثل هذي:
"أنا بخير"… بس وأنت تعرف إنك مو بخير أبدًا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة