والله الراحة إنك تبعد وتزبد، ولا تهتم لمشاعر الناس ولا تلتفت لزعلهم.

 "والله الراحة إنك تبعد وتزبد، ولا تهتم لمشاعر الناس ولا تلتفت لزعلهم."

تدري وش الراحه الحقيقيه؟
إنك توصل لمرحلة خلاص ما عاد تبرر، ولا تحاول تراضي أحد، ولا تفكر وش بيقولون عنك.
تتعلم إن رضا الناس غايه ما تُدرك، وإن اللي بيزعل بيزعل لو عطيت روحك عشان ترضيه، واللي يحبك صدق بيقدّر حتى صمتك وغيابك.

تتعب سنين وانت تحاول تكون الشخص اللطيف، اللي دايم يسامح، اللي ما يبي يجرح أحد،
بس ما حد فكر كم مرة انجرحت وانت تسكت؟
كم مره ابتسمت وانت مليان قهر؟
كم مره سكت عشان ما تزعل أحد، بس أنت اللي كنت تزعل نفسك كل يوم؟

إلين يوم قلت: "خلاص، كفى."
قمت تزبد اللي يستاهل، وتبعد عن اللي ما يستاهل، وتعيش لنفسك بدون ما تشيل هم أحد.
تبدأ تفكر براحتك، بصحتك، بهدوء بالك، مو بزعلهم ولا برأيهم.

تكتشف إن أجمل إحساس لما تصير ما تهتم،
لما توقف تحسب حساب لأي أحد،
لما تقول: "اللي يبي يفهمني تمام، واللي ما يبي، الله معه."

الراحة مو في العزلة، الراحة في إنك تصفي قلبك من الناس اللي تعبتك،
وتخلي حولك ناس خفّه، وجودهم ما يوجّع، ولا يتطلب تمثيل.
تعيش على طبيعتك، تتكلم بصدق، وتروح وتجي بدون ما تحسب ألف حساب.

صدقيني…
أجمل طاقه هي طاقه “ما يهمّني”.
تسحب نفسك من كل مكان يضيقك،
وتختار راحة بالك فوق كل شي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة