لما تبدأ تبتعد بدون ما تشرح


توصّل لمرحلة ما عاد عندك طاقة تبرر، ولا رغبة تشرح ليش تغيّرت.
السكوت يصير أسهل من الكلام، والابتعاد أريح من محاولة توضيح نفسك لناس ما تبغى تفهمك أصلًا.

تتعب من الدوران في نفس الدائرة…
تطيح، وتوقف، وتسامح، وتُخذل من جديد.
لين توصل لقناعة إن راحة بالك أهم من أي علاقة، وإن السلام أغلى من أي حضور مؤذي.

الانسحاب الهادئ مو ضعف،
هو نضج… نضج يقول: “أنا ما عاد أبي أعيش في مكان ما يحترم طيبتي.”

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة